بهم النصارى ، ورأوا منهم الصدق ، وشاهدوا أمارات العذاب ، لم يجرؤوا على المباهلة ، فطلبوا المصالحة ، وقبلوا الجزية عليهم .
فصالحهم النبي ( ص ) على ألفي حلة من حلل الأواقي قيمة كل حلة أربعون درهماً جياداً ، فما زاد أو نقص كان بحساب ذلك ، وكتب لهم النبي ( ص ) كتاباً بما صالحهم عليه .
والخلاصة : إن هذا اليوم يوم شريف ، وفيه عدة أعمال : الأول الغسل ، الثاني الصيام ، الثالث الصلاة ركعتين كصلاة عيد الغدير ، وقتاً وصفة وأجراً ، ولكن فيها تقرأ آية الكرسي إلى
( هُمْ فِيها خالِدُونَ )
، والرابع أن يدعو بدعاء المباهلة « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع مفاتيح الجنان : أعمال شهر ذي الحجة ، أعمال يوم المباهلة .