2 . قال الإمام الصادق عليه السلام : « يا معشر الشيعة فلا تعودون وتتكلمون على شفاعتنا ، فو اللَّه لا ينال شفاعتنا إذا ركب هذا ( الزنا ) حتّى يصيبه ألم العذاب ويرى هول جهنم » . « 1 » 3 . قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام : « لمّا حضرت أبي جعفر بن محمد عليهما السلام الوفاة قال لي : يا بني أنّه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة » . « 2 » وأمّا مورد الشفاعة ، فالشرك والإلحاد لا تقبل فيهما الشفاعة لقوله سبحانه :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ »
« 3 »
.
ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الروايات .
الرابع : ثمرة الشفاعة
هل انّ نتيجة الشفاعة هي حطّ ذنوب المذنب والعفو عن العاصي أو هي زيادة الثواب ورفع الدرجات للمطيعين .
وقد ذهب جمهور المسلمين إلى الأوّل ، وذهب إلى الثاني قسم من متكلّمي المعتزلة . ويدلّ على قول الجمهور أن الشفاعة ليست من المفاهيم الّتي ابتكرها الإسلام واستعملها ، بل كان مفهومها رائجاً بين المشركين واليهود
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 469 .
( 2 ) . الكافي : 3 / 270 .
( 3 ) . النساء : 48 و 116 .