لمعشوقته أو المرأة لزوجها ، فإنّه وإن كان حراماً في الشريعة الإسلامية لكنّه ليس عبادة ، بل أنّ حرمته كانت لسبب آخر ، فالعبادة والتحريم شيئان مختلفان .
وبذلك تستطيع أن تقيّم التعاريف المختلفة للعبادة لأكثر المفسرين عند تفسيرهم لقوله سبحانه :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
لا سيّما ما ذكره صاحب تفسير « المنار » ، فلاحظ .
ثم إنّك إذا وقفت على تعريف العبادة وتمييزها عن غيرها تستطيع القضاء البات في الأُمور الّتي اتخذت ذريعة لاتّهام فاعليها بالشرك زعماً بأنها عبادة وأنّ القائمين بها يعبدون غير اللَّه تعالى . ولأجل إيضاح الحال نتعرض لدراسة هذه المواضيع بالتفصيل .