1 . انّ الموحّد يرى انّ العزة بيد اللَّه سبحانه ، ومنطقه قوله سبحانه :
« فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً » .
« 1 »
ولكن المشرك في عصر الرسالة كان يرى أنّ العزة بيد الأصنام والأوثان ، كما يحكي عن عقيدته قوله سبحانه :
« وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا » .
( 2 )
2 . انّ الموحّد يرى أنّ النصر بيد اللَّه تبارك وتعالى ، ويردّد على لسانه قوله سبحانه :
« وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ » .
« 2 »
ولكن المشرك في عصر الرسالة كان يعتقد بأنّ النصر بيد الآلهة والأرباب المزيَّفة ، قال سبحانه :
« وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ »
. « 3 » 3 . انّ الموحّد يؤمن بأنّ أمر التدبير بيد اللَّه ، قال سبحانه :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ »
« 4 » ، كما أنّ بيده الجدب والخصب قال سبحانه :
« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »
. « 5 »
هامش
( 1 ) . فاطر : 10 . 2 . مريم : 81 .
( 2 ) . آل عمران : 126 .
( 3 ) . يس : 74 .
( 4 ) . لقمان : 34 .
( 5 ) . البقرة : 155 .