وبتعبير آخر : ان للَّهسبحانه صفات جمال وصفات جلال ، فالأُولى تحكي عن كمال الذات فتوصف بها ، والأُخرى تحكي عن النقص فتسلب عنها . وعلى ضوء هذا فاللَّه سبحانه ليس بجسم ولا جسماني ولا محلًا لشيء ولا حالّاً في شيء ، لأنّ هذه الصفات تلازم النقص والحاجة كما إذا كان حالّاً ، أو أنّها مستلزمة للتركيب كما إذا كان محلًا .
وللمحقّقين من علماء الإمامية بحوث دقيقة حول صفات الجمال والجلال جديرة بالمراجعة .
9 . صفاته الخبرية
المراد من الصفات الخبرية هي الصفات الّتي وردت في آيات القرآن الكريم أو السنّة الشريفة ولم يكن لها مستند سوى النقل مثل :
1 . يد اللَّه ، قال تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
« 1 »
.
2 . وجه اللَّه ، قال تعالى :
« وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ »
« 2 »
.
3 . عين اللَّه ، قال تعالى :
« وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا »
« 3 »
.
هامش
( 1 ) . الفتح : 10 .
( 2 ) . البقرة : 115 .
( 3 ) . هود : 37 .