إنّ اختلاف الرؤى والنظريات البشرية في الأخلاق والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية وغير ذلك من مناحي الحياة خير دليل على قصوره عن إدراك الصحيح من هذه المسائل ، قال تعالى :
« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ . . . »
« 1 »
.
صفات الأنبياء
إنّ لوسائط الفيض صفاتٍ تميزهم عن غيرهم ، وأهمّها العصمة في المراحل الثلاثة :
أ . العصمة في مرحلة تلقّي الوحي وإبلاغه .
ب . العصمة عن المعصية والذنب .
ج . العصمة عن الخطأ في الأُمور الفردية والاجتماعية .
وللزوم العصمة في هذه المراحل الثلاث براهين عقلية ونقلية مذكورة في محلّها .
13 . النبوة الخاصّة
والمراد من النبوّة الخاصة هو نبوة رسول الإسلام محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الّذي هو خاتم الرسل والنبيين وكتابه خاتم الكتب ، ورسالته خاتمة
هامش
( 1 ) . البقرة : 213 .