تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
5 - عن ميمونة : ورسول اللَّه‌يصلّي على الخمرة فيسجد « 1 » . 6 - عن أُمّ سليم قالت : كان [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ] يصلّي على الخمرة « 2 » . 7 - عن عبد اللَّه بن عمر : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على الخمر « 3 » . والصلاة على الخمرة يلازم السجود عليها ، لأنّ حرارة الجوّ كانت تلزمهم بأخذ الخمرة فُرشاً .

السجود على الثياب لعذر :

قد عرفت المرحلتين الماضيتين ، ولو كانت هناك مرحلة ثالثة فإنّما هي مرحلة جواز السجود على غير الأرض وما ينبت منها لعذر وضرورة . ويبدو أنّ هذا الترخيص جاء متأخّراً عن المرحلتين لما عرفت أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لم يُجب شكوى الأصحاب من شدّة الحرّ والرمضاء ، وراح هو وأصحابه يسجدون على الأرض متحمّلين الحرّ والأذى ، ولكنّ الباري عزّ اسمه رخّص لرفع الحرج السجود على الثياب لعذر وضرورة ، وإليك ما ورد في هذا المقام : 1 - عن أنس بن مالك : كنّا إذا صلّينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض ، طرح ثوبه ثم سجد عليه . 2 - وفي صحيح البخاري : كنّا نصلّي مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فيضع أحدنا
هامش
( 1 ) . مسند أحمد : 6 / 331 و 335 . ( 2 ) . المصدر نفسه : 377 . ( 3 ) . المصدر نفسه : 2 / 92 - 98 .
دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 482 | الشيخ جعفر السبحاني