المرحلة الثانية : الترخيص في السجود على الخُمر والحصر
هذه الأحاديث والمأثورات المبثوثة في الصحاح والمسانيد وسائر كتب الحديث تعرب عن التزام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه بالسجود على الأرض بأنواعها ، وأنّهم كانوا لا يعدلون عنه ، وإن صعب الأمر واشتدّ الحرّ ، لكن هناك نصوصاً تعرب عن ترخيص النبي صلى الله عليه وآله وسلم - بإيحاء من اللَّه سبحانه إليه - السجود على ما أنبتت الأرض ، فسهل لهم بذلك أمر السجود ، ورفع عنهم الإصر والمشقّة في الحرّ والبرد ، وفيما إذا كانت الأرض مبتلّة ، وإليك تلك النصوص :
1 - عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على الخمرة « 1 » .
2 - عن ابن عباس : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على الخمرة ، وفي لفظ : وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على الخمرة « 2 » .
3 - عن عائشة : كان النبيّيصلّي على الخمرة « 3 » .
4 - عن أُمّ سلمة : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على الخمرة « 4 » .
هامش
( 1 ) . أخبار أصبهان : 2 / 141 .
( 2 ) . مسند أحمد : 1 / 269 ، 303 ، 309 و 358 .
( 3 ) . المصدر نفسه : 6 / 179 ، وفيه أيضاً قال للجارية وهو في المسجد : ناوليني الخمرة .
( 4 ) . المصدر نفسه : 302 .