لها فصلّى في بيتها ركعتين ، فلمّا سجد نفخ التراب ، فقالت أُمّ سلمة : ابن أخي لا تنفخ ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لغلام له يقال له يسار - ونفخ - : « ترّب وجهك للَّه » « 1 » .
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة
9 - روي : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته « 2 » .
10 - روي عن علي أمير المؤمنين أنّه قال : « إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه » ، يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة « 3 » .
11 - روى صالح بن حيوان السبائي : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا يسجد بجنبه وقد اعتمّ على جبهته فحسر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبهته « 4 » .
12 - عن عياض بن عبد اللَّه القرشي : رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : « ارفع عمامتك » وأومأ إلى جبهته « 5 » .
هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلّا السجود على الأرض ، ولم يكن هناك أيرخصة سوى تبريد الحصى ، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك ، ولما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتتريب ، وحسر العمامة عن الجبهة .
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 7 / 465 ، برقم 19810 ؛ مسند أحمد : 6 / 301 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 151 كما في السجود على الأرض : 41 .
( 3 ) . منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند : 3 / 194 .
( 4 ) . السنن الكبرى : 2 / 105 .
( 5 ) . المصدر نفسه .