والذي يعرب عن التزام المسلمين بالسجود على الأرض ، وعن إصرار النبي الأكرمبوضع الجبهة عليها لا على الثياب المتّصلة ككور العمامة أو المنفصلة كالمناديل والسجاجيد ، ما روي من حديث الأمر بالتتريب في غير واحد من الروايات .
الأمر بتتريب الجبهة
5 - عن خالد الجهني : قال : رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صهيباً يسجد كأنّه يتّقي التراب فقال له : « ترّب وجهك يا صهيب » « 1 » .
والظاهر أنّ صهيباً كان يتّقي عن التتريب ، بالسجود على الثوب المتّصل والمنفصل ، ولا أقل بالسجود على الحصر والبواري والأحجار الصافية ، وعلى كلّ تقدير ، فالحديث شاهد على أفضليّة السجود على التراب في مقابل السجود على الحصى لما مرّ من جواز السجدة على الحصى في مقابل السجود على غير الأرض .
6 - روت أُمّ سلمة - رضي اللَّه عنها - : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلاماً لنا يقال له أفلح ينفخ إذا سجد ، فقال : « يا أفلح ترّب » « 2 » .
7 - وفي رواية : « يا رباح ترّب وجهك » « 3 » .
8 - روى أبو صالح قال : دخلت على أُمّ سلمة ، فدخل عليها ابن أخ
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 7 / 465 برقم 19810 .
( 2 ) . كنز العمال : 7 / 459 برقم 19776 .
( 3 ) . كنز العمال : 7 / 459 برقم 19777 .