18 . أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أُمّ سلمة قالت : قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ »
وقال : هي سبع يا أُمّ سلمة . « 1 »
3 . فاتحة الكتاب سبع آيات مع البسملة
إنّ فاتحة الكتاب آيات سبع إذا قلنا بكون التسمية جزءاً منها ، ولذلك ترى أنّ المصاحف المعروفة تعد البسملة آية من سورة الفاتحة وإن كان يترك عدّها آية من سائر السور ، وعلى ذلك يكون عدد الآيات سبعاً كالشكل التالي :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » .
فترى أنّ كلّ آية جملة تامة ، وأمّا من لم يجعل التسمية من السبع فقد جعل
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
آية ،
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ »
آية أُخرى ، ومعنى ذلك جعل المبدل منه آية والبدل آية أُخرى ،
هامش
( 1 ) . الدر المنثور : 1 / 12 .