ألا أُعلّمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، قلت : بلى .
قال : إنّي لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتّى تعلّمها ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقمت معه فجعل يحدثني ويده في يدي ، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلمّا قرب من الباب قلت : يا رسول اللَّه السورة التي وعدتني ، قال : كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ قال : فقرأ فاتحة الكتاب ، قال : هي هي ، وهي السبع المثاني التي قال اللَّه تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
الذي أعطيت . « 1 »
وأخرجه الحاكم في « المستدرك » وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . « 2 » 10 . أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : هي أُمّ القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني . « 3 » 11 . أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فاتحة الكتاب ، قال : هي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم . « 4 » وأمّا القسم الثاني وهو ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب ويجعل البسملة أوّل آية منها .
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 14 / 40 .
( 2 ) . المستدرك : 2 / 258 .
( 3 ) . تفسير الطبري : 14 / 41 .
( 4 ) . تفسير الطبري : 14 / 41 .