وبما ذكرنا يفسر الحديث التالي :
15 . أخرج الطبري عن أبي سعيد بن المعلى انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعاه وهو يصلّي فصلّى ثمّ أتاه فقال : ما منعك أن تجيبني ، قال : إنّي كنت أُصلّي ، قال :
ألم يقل اللَّه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ »
« 1 » ، قال : ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لأُعلمنك أعظم سورة في القرآن ، فكأنّه بيّنها أو نسي ، فقلت : يا رسول اللَّه الذي قلت .
قال : الحمد للَّه ربّالعالمين ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيته . « 2 » 16 . أخرج الدارقطني والبيهقي عن أبي هريرة « انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قرأ - وهو يؤم الناس - افتتح « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » قال أبو هريرة : آية من كتاب اللَّه ، اقرأوا إن شئتم فاتحة الكتاب ، فانّها الآية السابعة . « 3 » 17 . أخرج الدارقطني والبيهقي في السنن بسند صحيح عن عبد خير ، قال : سئل علي رضي الله عنه عن السبع المثاني ، فقال : « الحمد للَّه ربّ العالمين » فقيل له : إنّما هي ست آيات ! فقال : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » آية . « 4 »
هامش
( 1 ) . الأنفال : 24 .
( 2 ) . تفسير الطبري : 14 / 41 .
( 3 ) . السنن الكبرى : 2 / 47 ؛ سنن الدارقطني : 1 / 305 .
( 4 ) . سنن الدارقطني : 1 / 311 ؛ السنن الكبرى : 2 / 45 .