12 . أخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم - وصحّحه - والبيهقي في سننه عن ابن عباس انّه سُئل عن السبع المثاني ، قال : فاتحة الكتاب استثناها اللَّه لأُمّة محمّد ، فرفعها في أُمّ الكتاب ، فدخرها لهم حتى أخرجها ولم يعطها أحداً قبله ، قيل : فأين الآية السابعة ؟ قال : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . « 1 » 13 . أخرج الطبري عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي »
قال : فاتحة الكتاب ، فقرأها على ست ، ثمّ قال : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الآية السابعة .
قال سعيد : وقرأها ابن عباس عليَّ كما قرأها عليك ، ثمّ قال : الآية السابعة ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم . « 2 » 14 . أخرج الطبري عن سعيد بن جبير ، قال : قال لي ابن عباس :
فاستفتح ثمّ قرأ فاتحة الكتاب ثمّ قال : تدري ما هذا
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي » .
ولا شهادة في قوله : « فاستفتح ثمّ قرأ فاتحة الكتاب » على خروج البسملة من جوهرها ، وذلك لأنّ البسملة لما كانت موجودة في صدر عامة السور فأشار إلى البسملة بقوله : « فاستفتح » ثم أشار إلى سائر آياتها التي تتميز عن سائر السور بقوله : « ثمّ قرأ فاتحة الكتاب » .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور : 5 / 94 .
( 2 ) . تفسير الطبري : 14 / 38 .