تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
4 - بعث عُزَير بعد مائة عام من موته « 1 » . 5 - إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام . « 2 » وبعد وقوع الرجعة في الأُمم السالفة ، هل يبقى مجال للشك في إمكانها ؟ وتصوّر أنّ الرجعة من قبيل التناسخ المحال عقلًا ، تصوّر باطلٌ ، لأنّ التناسخ عبارة عن رجوع الفعلية إلى القوة ، ورجوع الإنسان إلى الدنيا عن طريق النطفة ، والمرور بمراحل التكوّن البشري من جديد ، ليصير إنساناً مرة أُخرى ، سواء أدَخَلَتْ روحُه في جسم إنسان أم حيوان ، وأين هذا من الرجعة وعود الروح إلى البدن المتكامل من جميع الجهات ، من دون أن يكون هناك رجوع إلى القوة بعد الفعلية . * * *

الرجعةُ في الأُمة الإسلامية

يدل على وقوع الرجعة في هذه الأُمّة قوله تعالى :
« وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . البقرة : 259 . ( 2 ) . آل عمران : 49 . ( 3 ) . النمل : 82 - 83 .