1 . إمكان الرجعة
يكفي في إمكان الرجعة ، إمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، فإنّ الرجعة والمعاد ، ظاهرتان متماثلتان ومن نوع واحدٍ مع فارق أنّ الرجعة محدودة كيفاً وكمّاً ، وتحدث قبل يوم القيامة ، بينما يبعث جميع الناس يوم القيامة ليبدأوا حياتهم الخالدة .
وعلى ضوء ذلك ، فالاعتراف بإمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، ملازم للاعتراف بإمكان الرجعة في حياتنا الدنيوية . وحيث إنّ حديثنا مع المسلمين الذين يعتبرون الإيمان بالمعاد من أُصول شريعتهم ، فلابد لهؤلاء إذن من الاعتراف بإمكانية الرجعة .
2 . الرجعة في الأُمم السالفة
قد وقعت الرجعة في الأُمم السالفة كثيراً ، نظير :
1 - إحياء جماعة من بني إسرائيل « 1 » .
2 - إحياء قتيل بني إسرائيل « 2 » .
3 - موت أُلوف من الناس وبعثهم من جديد « 3 » .
هامش
( 1 ) . البقرة : 55 - 56 .
( 2 ) . البقرة : 72 - 73 .
( 3 ) . البقرة : 243 .