والحزورة هي الرابية الصغيرة ، وكان عندها سوق الحنّاطين بمكة » « 1 » .
وذكر هو وغيره في تعداد منائر المسجد الحرم أنّها ستّ ؛ أربعة منها في الأركان ، أوّلها : تعرف بمنارة عزورة ؛ لأنّها على باب عزورة ، وفي تعداد المنارة الخارجة عن المسجد منارة على جبل الحزورة « 2 » .
وفي تعداد الأبواب : انّ بالجانب الغربي ثلاثة أبواب ، ثالثها : باب الحزورة المصحّف الآن بعزورة ، وهو منفذان « 3 » . وقال : عرّفه الأزرقي بباب بني حكيم بن حزام - بالمهملة ثم المعجمة - وبباب بني الزبير بن العوام ، وأنّه قال : والغالب عليها باب الحزامية « 4 » .
قال ابن ظهيرة : « وباب عزورة بإزاء باب عليّ ، بمعنى مقابله » « 5 » ، انتهى .
وحكى السنجاري عن الفاسي في قصّة حجابة إياد للبيت الشريف : « انّه كان أمر البيت إلى رجل منهم يقال [ له ] : وكيع بن سلمة ، وكان له صرح بأسفل مكّة يتعبد فيه ويرقاه بسلّم ، وجعل فيه بومة تسمّى الحزورة ، وبها سمي المكان » « 6 » ،
وقال في زيادات المهدي : « قال ابن الضياء : وأمر المهدي بحفر بئر خارج باب الحزورة عوضاً عن بئر جاهليّة كانت في المسجد حفرها قصيّ بن كلاب في
هامش
( 1 ) راجع الجامع اللطيف : 153 .
( 2 ) انظر الجامع اللطيف : 205 - / 206 .
( 3 ) الجامع اللطيف : 218 .
( 4 ) أخبار مكة 1 : 91 .
( 5 ) الجامع اللطيف : 201 .
( 6 ) شفاء الغرام 2 : 26 .