الرخام من مصر وغيرها في السفن حتى أنزلت بجدّة ، وحملت منها على العجل إلى مكّة » « 1 » ،
« ثمّ إنّه لم يزد أحد على بناء المهدي في المسجد شيئاً سوى الزياديتن المعروفتين : زيادة [ دار الندوة ] « 2 » في الجانب الشامي بأمر المعتضد العباسي ، وزيادة باب إبراهيم بالجانب الغربي بأمر المقتدر العباسي » « 3 » ،
ثمّ بعد ذلك لم يحصل زيادة وتوسيع في المسجد إلى هذا الوقت من الملوك والأمراء ، وإنّما كان الترميم والترخيم والاصلاح لا غير « 4 » .
قال ابن ظهيرة في جامعه : « نقل الأزرقي : أنّ ذرع المسجد الحرام مكسراً مئة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع « 5 » .
وأمّا طول المسجد الحرام وعرضه ، فقد حرّره الفاسي بذراع الحديد ، فكان طوله من وسط جداره الغربي - الذي هو جدار رباط الخوزي ، بضم الخاء المعجمة وبعدها واو ثم زاء معجمة - إلى وسط جداره الشرقي الذي عند باب الجنائز مع المرور في نفس الحِجر - بكسر الحاء - واللصوق بجدار الكعبة الشامي :
ثلاثمئة ذراع وستّة وخمسين ذراعاً وثمن ذراع بالذراع المذكور ، ويكون ذلك
هامش
( 1 ) الجامع اللطيف : 199 - / 201 .
( 2 ) في المخطوطة هكذا : « زيادة باب الزيادة » ، وما بين المعقوفتين من شفاء الغرام والجامعاللطيف .
( 3 ) شفاء الغرام 1 : 22 ، الجامع اللطيف : 202 - / 203 .
( 4 ) اخبار مكّة : 81 .
( 5 ) اخبار مكّة 1 : 81 .