تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بذراع اليد أربعمئة ذراع وسبعة أذرع . وكان عرضه من وسط جداره القديم الذي يدخل منه إلى زيادة دار الندوة إلى وسط جدار المسجد اليماني فيما بين بابي المسجد - باب الصفا وباب أجياد - مارّاً كذلك فيما بين مقام إبراهيم والكعبة وأنت إلى المقام أقرب ، مئتي ذراع وستة وستين ذراعاً بذراع الحديد ، ويكون ذلك بذراع اليد ثلاثمئة ذراع وأربعة أذرع . وكان تحريره لذلك في ليلة الخميس السابع عشرين من شهر ربيع الأوّل سنة أربع عشر وثمانمئة » « 1 » ، انتهى . قال ابن جماعة : « ومساحة المسجد الحرام ستة أفدنة ونصف وربع ، والفدان عشرة آلاف ذراع بذراع العمل المستعمل [ في البنيان ] « 2 » بمصر ، وهو ثلاثة أشبار تقريباً » « 3 » . ثم قال ابن ظهيرة : « فائدة : أخرج الأزرقي بسنده إلى أبي هريرة أنّه قال : انا لنجد في كتاب اللّه « 4 » أنّ حد المسجد الحرام من الحزورة إلى المسعى ! . وأخرج أيضاً بسنده إلى عمرو بن العاص أنّه قال : أساس المسجد الذي وضعه إبراهيم عليه السلام من الحزورة إلى المسعى إلى مخرج سيل أجياد ، ثم قال : والمهدي وضع المسجد على المسعى » « 5 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 1 : 230 - 231 ، الجامع اللطيف : 206 - 207 . ( 2 ) من شفاء الغرام . ( 3 ) راجع شفاء الغرام 1 : 231 . ( 4 ) كذا ، وفي المصدر زيادة : « تعالى » . ( 5 ) الجامع اللطيف : 207 .