وذرع زيادة باب إبراهيم طولًا من الأساطين مما يحاذي رباط الخوزي إلى الجدار الذي فيه الباب سبعة وخمسون ذراعاً ، وعرضه من جدار رباط الخوزي إلى جدار مدرسة الخاص اثنان وخمسون ذراعاً وربع » « 1 » .
وأفاد بعض مؤرخي مكة : « أنّ ذرع هذه الزيادة نقص قليلًا لتغيير الباب ورفعه ، وما أحدث فيه من البسطة الداخلة في المسجد » « 2 » ، انتهى كلامه .
واخترناه لكونه آخر المؤرخين .
قال السنجاري : « وصفة المسجد الآن : أربعة أروقة خلا الزيادتين والكعبة المعظّمة في الوسط ، وفيه من الأسطوانات الرخام ثلاثمئة وأحد عشر ، ومن الأسطوانات الشميسي مئتان وأربع وأربعون ، وأما الأسطوانات من النحاس الأصفر المحيطة بالمطاف فاثنان وثلاثون أسطوانة ينظمها طوق من حديد يعلق بين كل أسطوانتين سبعة قناديل ، جمع الكل في قوله :
« فدت نفسي دعائمه »
وما جمع في هذا الجمع غير موافق لما ذكره القطبي ، فتأمّله حاسباً » « 3 » .
وعدةُ القبب : مئة واثنان وخمسون قبّة . وعدة الطواق : مئتان واثنان
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 3 : 473 - 476 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 3 : 476 ، وانظر ذرع المسجد الحرام في شفاءالغرام 1 : 230 - / 331 .
( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 3 : 476 - 477 ، وقد تعرّض لذكر أساطين المسجد كلّ من الأزرقي في أخبار مكة 2 : 82 ، والفاسي في شفاء الغرام 1 : 233 .