ثلاثة آلاف وتسعة وتسعون درهماً » « 1 » .
والظاهر انّها هي التي اقتلعها منه داود بن عيسى أمير مكّة ، كما سيأتي بيانه « 2 » .
وقال الفاسي : « لم اتحقّق أنّ الحجر قلع بعد وضع القرامطة إلى يومنا ، غير أن بعض الفقهاء المصريين [ أخبرني ] « 3 » أنّه قلع من موضعه سنة 781 ( سبعمئة وإحدى وثمانين ) لتحليته في هذا السنة بحليةٍ بعث بها سيدون باشا ، ورأيت غير واحد من المكّيين ينكر هذا ، وهو يثبته ويقول : انّه شاهده مقلوعاً ، وسمعه منه قبلي غير واحد وسألته وحققته منه ، وكان إخباره لنا موسم سنة 814 ( ثمانمئة وأربعة عشر ) وهو الفقيه نور الدين علي الميرقي » « 4 » ، واللّه أعلم .
قال العلّامة ابن حجر المكي عن الخزاعي قال : « تأمّلت الحجر وهو مقلوع ، فإذا السواد في رأسه وبقيّته أبيض ، وطوله قدر عظم الذراع » « 5 » ، انتهى .
قال ابن الضياء في البحر : « إن قلع القرامطة للحجر قلع خامس ، وأنّه وقع من جرهم واياد والعماليق وخزاعة والقرمطي » ، كذا نقله عن ابن جماعة . ثمّ قال : « ولم أر من ذكره عن العماليق » « 6 » .
هامش
( 1 ) مضمونه في تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام : 127 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 194 - 195 .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 195 - 196 . شفاء الغرام 1 : 194 .
( 5 ) نقله ابن الضياء في تاريخ مكّة المشرفة : 178 - / 179 .
( 6 ) لم نقف عليه ، ونقل معناه في هامش اخبار مكة 1 : 346 ، وفيه ذكر العمالقة ايضاً ، وانظر اخبار الحجر في شفاء الغرام 1 : 191 - / 195 أيضاً .