تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
والمصريين بالنهب والسلب إلى الليل ، فلما كان غدوة يوم السبت هاج الناس واضطربوا وأخذوا أربعة أنفس من أصحاب ذلك الرجل ، فقالوا : نحن مئة رجل ، فضرب أعناق الأربعة » « 1 » . وقال الذهبي : « انّ ذلك كان سنة 413 ( أربعمئة وثلاثة عشر ) ، وفي خبره زيادة : أنّه كان على باب المسجد عشرة أنفس على جوانبه حماية لذلك الرجل الداخل لضرب الحجر » « 2 » . ونقل عن هلال بن محسن : « أنّ الضارب ممن استقربهم الحاكم العبيدي وأفسد أديانهم » « 3 » . وذكر الجلال السيوطي هذه القصّة في كتاب المحاضرة وفيها : « أنّ الفوارس العشرة دخلوا المسجد فقاتلهم الناس ، وأنّه حصل في الحجر تشطّر أعاده السدنة ، وآثار ذلك باقية » « 4 » ، انتهى . قال السنجاري : « قال الفاسي : وفي سنة خمسمئة وخمسة وثمانين أخذ داود بن عيسى بن فليتة طوق الحجر الأسود ، وكان من فضّة وزنه ثلاثة آلاف وسبعة وتسعون درهماً على ما قيل » « 5 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 9 : 333 . ( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 214 - 215 ، ونقل معناه ابن الضياء في تاريخ مكّة المشرفة : 178 مع اختلاف . ( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 216 . ( 4 ) نقل ذلك عنه في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 216 . ( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 265 . وانظر شفاء الغرام 1 : 194 .