تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الحالة بعد أن توجّه القاصد بالخبر إلى الأبواب السلطانية » « 1 » . قال العلّامة الحلبي في السيرة : « لما وصل الخبر إلى صاحب مصر جمع العلماء والفقهاء وعرض عليهم ذلك ، فاتفق رأيهم على المبادرة لعمارته فعيّن لذلك من الصناجق رضوان بيك المعمار ، فورد مكة بصحبة مولانا السيد محمد أفندي قاضي المدينة ، وقد عيّنا لذلك ، فلما قرب الأفندي المذكور خرج للقائه السيد عبد الكريم بن إدريس بن حسن [ ابن أبي نما ] « 2 » ، وكان وصوله مكة ليلة الأحد السادس والعشرين من شوّال ومعه قفطان لصاحب مكّة مولانا الشريف مسعود بن إدريس [ ابن حسن ] « 3 » ، ودخل به بصحبة السيد عبد الكريم من الحجون في آلاي الأعظم « 4 » إلى أن وصل الحطيم ، وحضر الأعيان ولم يحضر الشريف لوعك حصل له ، وكان بالمعابدة ، فلمّا أن قرأ الأمر الوارد معه طلع بالخلعة إلى مولانا الشريف فألبسه ايّاها في البستان المعروف بالقائد أحمد بن يونس . كذا نقلته من خط بعض علماء وفضلاء مكّة « 5 » . وقال العلّامة ابن علان : [ ان مولانا الشريف ] « 6 » لبس القفطان الوارد به رضوان بيك في الحطيم يوم السبت سادس عشر شوال ، وفي ليلة الثلاثاء ثامن والعشرين من ربيع الثاني انتقل مولانا الشريف مسعود إلى رحمة اللّه ، وصلّي عليه بالمسجد الحرام بعد أن خطب له بأعلى زمزم ودفن بالمعلاة بقبّة السيّدة
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 82 - 83 . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) كلمة تركية ، معناها : ضابط المدفعية . ( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 84 - 85 . ( 6 ) من المصدر .