تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
فاندك كالطور المقدّس رهبة * وجلالةً بجلالة الرحمن « 1 »
ورأيت للمهتار قوله في ذلك أيضاً :
آهِ من ديمة بها أقفر ال * - حيّ وأخلت معاهداً وربوعا هدمت بيت ذي الجلال فأمسى * كلّ بيت له الفداء « 2 » تبيعا فغدت مكّة كما حكم اللّ * ه ديارها بلاقعاً وبقيعا « 3 » بلدة أثنت الليالي عليها * وأساء الزمان فيها صنيعا فبهذا الآتي بل قيل يأتي « 4 » * هلك الناس والكلاب جميعا « 5 »
فائدة : في سيرة الحلبي : « أنّ الطاعون وقع بمكّة في هذه السنة وأنّه استمرّ إلى أن ستروا المنهدم من البيت بالأخشاب - الآتي بيانها - فعند ذلك ارتفع ، كما أخبرني الثقات من أهل مكّة » « 6 » انتهى . ولم أره لغيره . قال الشيخ محمد بن علان : « فاحيط على الكعبة بخشب وخصف ، وألبست ثوباً من الدولعي الأخضر فوق ذلك الخشب والأخصاف ، وكان إلباسها لهذا الثوب سابع شوّال من السنة المذكورة « 7 » ، وصار الناس يطوفون به على هذه
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 79 - 80 . ( 2 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « الغداة » . ( 3 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « وصريعاً » . ( 4 ) في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم : « فبهذا قد أتى تاريخه » . ( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 80 - 81 . ( 6 ) لم نقف عليه ، ونقل نصاً في منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 4 : 81 - 82 . ( 7 ) في اخبار مكّة ( 1 : 356 ) : ان العمل استمر من 26 رمضان إلى 13 شوال ، ثم البست‌الكعبة الثوب .
تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 110 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / حسينى جلالى / خالد الغفوري