تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
) « 1 » والاستدلال مبني على دعامتين : 1 - إنّ الله سبحانه أمر بطاعة اولي الأمر على وجه الإطلاق ، ولم‌يقيد وجوب امتثال أوامرهم ونواهيهم بشيءٍ . 2 - إنّ من البديهي كونه سبحانه لا يرضى لعباده الكفر والعصيان . « 2 » من غير فرق بين أن يقوم به العباد ابتداءً من دون تدخّل أمر آمر ونهي ناهٍ أو يقدمون عليه بعد صدور أمر ونهي من اولي الأمر . فستكشف من إطلاق الأمر بالطاعة اشتمال المتعلّق على خصوصية تصدّه عن الأمر بغير الطاعة ، وممّن صرّح بدلالة الآية على العصمة الإمام الرازي في تفسيره ؟ ! « 3 » الوجه الثالث : قوله سبحانه : (
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
) . « 4 » والاستدلال بالآية على عصمة الإمام يتوقّف على تحديد مفهوم الإمامة الواردة في الآية وأنّ المقصود منها غير النّبوة والرسالة ؛ لانّ إبراهيم كان نبياً ورسولًا وقائماً
هامش
( 1 ) نساء : 59 . ( 2 ) زمر : 7 . ( 3 ) مفاتيح الغيب : 10 / 144 . ( 4 ) بقره : 124 .