الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
) « 1 » وقال سبحانه : (
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
) « 2 » فإنّ المراد أحد المعنيين ، إمّا زيادة على ما يشاؤونه مالم يخطر ببالهم ولمتبلغه أمانيهم ، أو الزيادة على مقدار استحقاقهم من الثواب بأعمالهم .
الآية الثالثة : (
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
) « 3 » قال الرازي : فانّ إحدى القراءات في هذه الآية في « ملكاً » بفتح ميم وكسر اللام وأجمع المسلمون على أنّ ذلك الملك ليس إلّا الله » . « 4 » الجواب :
ويلاحظ على كلامه : إنّ المسائل العقائدية يستدلّ عليها بالأدلّة القطعية لا بالقراءات الشاذّة ، وسياق الآية يدلّ على أنّه هو المُلك - بضمّ الميم وسكون اللّام - وكأنّه سبحانه يقول : وإذا رميت ببصرك الجنة رأيت نعيماً لا يوصف وملكاً كبيراً لا يقدّر قدره .
الآية الرابعة : آيات اللقاء : (
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
) « 5 » ،
هامش
( 1 ) النساء : 174 .
( 2 ) ق : 35 .
( 3 ) الإنسان : 20 .
( 4 ) الرازي ، مفاتيح الغيب : 13 / 131 .
( 5 ) الكهف : 110 .