رؤية الله في الأحاديث النبوية
بقي الكلام في الروايات الواردة حول الرؤية في الصّحاح والمسانيد ودلالتها علي المطلوب ، لكنّ الكلام في حجية الروايات الّتي تعارض الذكر الحكيم وتباينه ؛ فإذا كان الكتاب العزيز مهيمناً على سائر الكتب ، فلِماذا لا يكون مهيمناً على السنن المروية عن الرسول ( ص ) ، التي دوّنت بعد مضى 143 سنة من رحيله ( ص ) ! ولمتصن عن دسّ الأحبار والرهبان ! قال سبحانه :
(
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
) « 1 » ولا يعني ذلك : حذف السّنة من الشريعة ورفع شعار حسبنا كتاب الله ، بل يعني التأكد من صحّتها ثمّ التمسّك بها في مقام العمل والاعتقاد !
(
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
) « 2 »
هامش
( 1 ) المائدة : 48 .
( 2 ) ق : 37 .