يلبسونهم ثوب العصمة ! ، إلى حدّ كان القدح بالصحابي أشدّ من القدح برسول الله ( ص ) ، فنفي العصمة عن النبي ( ص ) واتّهامه بالذنب قبل بعثه وبعده كان أمراً سهلًا يطرح بصورة عقيدة معقولة ولا يؤاخذ القائل بها ، وأمّا من نسب صغيرة أو كبيرة إلى صحابي فأهون ما يواجهونه به هو الاستتابة وإلا فالقتل . فيجب تحليل المسألة على ضوء الكتاب والسنّة .
الصحابة في القرآن الكريم
أولًا : إنّ القرآن يصنّف الصحابة إلى أصناف مختلفة : فهو يتكلّم عن السابقين الأوّلين والمبايعين تحت الشجرة والمهاجرين المهجّرين عن ديارهم وأموالهم وأصحاب الفتح إلى غير ذلك من الأصناف المثالية الذين يثني عليهم ويذكرهم بالفضل والفضيلة ، وفي مقابل ذلك يذكر أصنافاً اخر يجب أن لا تغيب عن أذهاننا وتلك الأصناف هي التالية :
1 - المنافقون المعروفون . « 1 » 2 - المنافقون المتستّرون الذين لايعرفهم النبي ( ص ) . « 2 » 3 - ضعفاء الإيمان ومرضى القلوب . « 3 »
هامش
( 1 ) منافقون : 1 .
( 2 ) التوبة : 101 .
( 3 ) الأحزاب : 11 .