تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
يقول سبحانه : (
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
) « 1 » وقال سبحانه : (
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
) « 2 » لقد بعث الرّسول الأعظم ( ص ) سفراءه إلى أنحاء المعمورة لنشر دعوته فيها وبيد كلّ واحد منهم كتاب يعبّر عن عالمية دعوته . كما أنّ اجتياح جيوش المسلمين ورجالهم أرض غيرالعرب واستقرار الأمّة الإسلامية في أكثر مناطق المعمورة بل معظمها يومذاك ، أيضاً يدلّ على عالميتها . والملمح الثاني هو خاتميتها ، والمراد : أنّها آخر الشرائع وأنّ المبعوث بها هو خاتم الأنبياء .

الخاتمية في الذكر الحكيم

قال سبحانه : (
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
) « 3 » ويعاضدها قوله تعالى : (
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
) « 4 » . ولأجل ذلك كتب الرّسول ( ص ) إلى قيصر عندما دعاه إلى الإسلام ، قوله سبحانه : (
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا
هامش
( 1 ) سبأ : 28 أيضاً الفرقان : 1 . ( 2 ) آل عمران : 19 . ( 3 ) الأعراف : 158 . ( 4 ) آل عمران : 85 .