الرافضة فموضوعة ، يعرف ذلك من له أدنى علم بالأخبار ونقلها « 1 » .
وأقول : انظر أيّها القارئ المنصف كيف عمدوا في سبيل الردّ على حجج الشيعة في إثبات إمامة عليّ عليه السلام إلى إنكار فضائله وجحد مآثره ، فكذّبوا الأحاديث الصحيحة الواردة فيه ، ثمّ لم يكتفوا فرموه بسهامهم الخائبة كيداً لشيعته ، وميلًا عن متابعته ومشايعته ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم .
3 - تضعيف كثير من الأحاديث الصحيحة الواردة فيه ، وقد وقع في هذه الطامّة كلّ من كتب في نقض عقائد الشيعة أو الردّ عليها .
ولا بأس أن نأخذ ابن تيميّة مثالًا لإيضاح هذا المسلك الذي نهجه كثير من أعلام أهل السنّة ، فإنّ ابن تيميّة عمد إلى كثير من الأحاديث الصحيحة الواردة في فضل عليّ عليه السلام فردّها بلا مستند صحيح .
ويشهد بصحّة ما قلناه ما أورده ابن حجر العسقلاني
هامش
( 1 ) الفصل في الملل والأهواء والنحل : 4 / 147