قال : تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ، ثم يتفل عليه أحدكم ويقول :
بسم اللَّه ، تراب أرضنا بريق بعضنا ، شفاء لمريضنا ، بإذن ربّنا ففعلوا فتركتهم الحمّى .
قال ابن النجار عقبة : قال أبو القاسم بن يحيى العلوي : صعيب :
وادي بطحان دون الماجشونية ، وفيه حفرة مما يأخذ الناس منه ، وهو اليوم إذا وَبَأ إنسان أخذ منه .
وقال ابن النجار : وقد رأيتُ أنا هذه الحفرة اليوم ، والناس يأخذون منها ، وذكروا انهم جربوه فوجدوه صحيحاً .
قال : وأخذت أنا منه أيضاً .
قلت : وهذه الحفرة موجودة اليوم مشهورة خَلفاً عن سلف يأخذ الناس منها وينقلونه للتداوي وقد بعثتُ منها لبعض الأصحاب ، اخذاً ممّا ذكروه في أخذ نبات الحرم للتداوي .
ثم قال السمهودي بعد كلام الزركشي : ينبغي أن يستثنى من منع نقل تراب الحرم تربة حمزة رضي الله عنه ، لاطباق السلف والخلف على نقلها للتداوي من الصداع .
فقلت : عند الوقوف - على كلام الزركشي - أين هو من تراب صعيب « 1 » » .
التبرّك بالنقود والذهب الذي مسّهُ النبي صلى الله عليه وآله
1 - عن جابر بن عبداللَّه قال : كنتُ مع النبي صلى الله عليه وآله . . . وكنت على جملٍ فاعتلَّ ، قال فلحقني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنا في آخر الناس فقال : ما
هامش
( 1 ) - وفاء الوفاء 1 : 69 .