تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
يقول : فأخرجتُ لهم هذا القدح فأسقيتُهم فيه ، فأخرج - يقول الراوي - لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه ، قال : ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك ، فوهبه له . قال البخاري : رأيت هذا القدح بالبصرة وشربتُ منه ، وكان اشتري من ميراث النضر بن أنس ، بثمانمائة ألف « 1 » .

تبرّك الفاكهاني بنعلٍ منسوب إلى النبي صلى الله عليه وآله

وعن جمال الدين عبداللَّه بن محمّد الأنصاري « 2 » المحدّث قال : رحلنا مع شيخنا تاج الدين الفاكهاني « 3 » إلى دمشق فقصد زيارة نعل سيِّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله التي بدار الحديث الأشرفيه بدمشق وكنت معه فلمّا رأى النعل المكرّمة حسر عن رأسه وجعل يقبّلُه ويمرّغ وجهه عليه ودموعه تسيل وأنشد :
فلو قيل للمجنون : ليلى ووصلها * تريد أم الدنيا وما في طواياها لقال : غبارٌ من تراب نعالها * أحبُّ إلى نفسي وأشفى لبلواها
« 4 »
هامش
( 1 ) - فتح الباري : 101 - 103 . ( 2 ) - لاحظ ترجمته في معجم المؤلفين 6 : 115 . ( 3 ) - قالوا فيه : « فقيه مشارك في الحديث والأصول والعربية توفى عام 731 ه . ومن تصانيفه‌التحفة المختارة في الرّد على منكر الزيارة » معجم المؤلفين 7 : 299 . ( 4 ) - الديباج المذهب : 187 ، الغدير 5 : 155 .