أحاديث في الاستشفعاء بتراب المدينة :
1 - السمهودي : روينا في كتاب ابن النجار والوفاء لابن الجوزي حديث : غبار المدينة شفاء من الجذام .
2 - وفي جامع الأصول لابن الأثير عن سعد قال : لما رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من تبوك تلقَّاه رجال من المخلَّفين من المؤمنين ، فأثاروا غباراً ، فخمَّر - أو فغطّى - بعضُ مَنْ كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنفه فأزال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اللثام عن وجهه وقال : والذي نفسي بيده إن في غبارها شفاء من كل داء .
3 - وعن أبي سلمة : بلغني ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : غبار المدينة يطفي الجذام .
قلت : وقد رأينا من استشفى بغبارها من الجذام وكان قد أضرَّ به كثيراً ، فصار يخرج إلى الكومة البيضاء ، ببطحان بطريق قباء ويتمرّغ بها ويتخذها منها في مرقده فنفعه ذلك جدّاً .
4 - روى ابن زبالة ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي وابن النجار كلاهما في طريقه أن النبي صلى الله عليه وآله أتى بَلحارث ، فإذا هم روبى « 1 » ، فقال : مالكم يا بني الحارث روبى ؟ قالوا : أصابتنا يا رسول اللَّه هذه الحمّى . فقال : فأين أنتم من صُعيب ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ما نصنع به ؟
هامش
( 1 ) - أي الخاثر النفس ، الشديد الاعياء ، المختلط العقل . انظر القاموس المحيط 1 : 80 .