غلبه شدّة شوق إلى المزور فتنتفي عنده هذه الكراهة ، ومن لا ، فالأدب تركه . وأنت إذا تأمّلت في الأمور التي كفَّر بها المسلمين . . ترجع إلى مقدّمتين صدقت كبراهما وهي كل عبادة لغير اللَّه شرك . . . وكذبت صغراهما وهي قوله : كل نداء لميت أو غائب أو طواف بقبر أو تمسح به أو ذبح أو نذر لصاحبه فهو عبادة لغير اللَّه » « 1 » .
10 - ابن حجر : « استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الحجر الأسود جواز تقبيل كلّ من يستحق التعظيم من آدمي وغيره . . . » « 2 » .
11 - الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي : « يكره تقبيل القبر واستلامه إلّاان قصد به التبرّك بهم فلا يكره » « 3 » .
12 - وقال الشيخ العدوي الحمزاوي المالكي : « ولا مرية حينئذ أنَّ تقبيل القبر الشريف لم يكن إلّاللتبرّك ، فهو أولى من جواز ذلك لقبور الأولياء عند قصد التبرّك » « 4 » .
رواية في تقبيل القبر
روى في كشف الارتياب عن كفاية الشعبي وفتاوى الغرائب ومطالب المؤمنين وخزانة الرواية ما هذا لفظه :
« لا بأس بتقبيل قبر الوالدين ، لأن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال :
هامش
( 1 ) - فرقان القرآن : 133 ، الغدير 5 : 154 .
( 2 ) - وفاء الوفاء 4 : 1405 .
( 3 ) - شرح الفقه الشافعي 1 : 276 ، الغدير 5 : 154 .
( 4 ) - كنز المطالب : 20 ، الغدير 5 : 154 ، مشارق الأنوار 1 : 140 .