2 - وعن ابن العُلا : ان الإمام أحمد سُئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وآله وتقبيل منبره ، فقال : لا بأس بذلك .
قال : فأريناه ابن تيمية ، فصار يتعجّب من ذلك القول ، ويقول :
عجبتُ من أحمد ، عندي جليل ! هذا كلامه ! ! « 1 » ونحن أيضاً نعجب من موقف ابن تيمية تجاه أحمد بن حنبل إذ لم يرمه بالشرك والبدعة والكفر ! !
3 - فتوى الرملي الشافعي : « إن كان قبر نبي أو ولي أو عالمٍ واستلمه ، أو قبّله بقصد التبرّك فلا بأس به » « 2 » .
4 - وقال أيضاً : « يكره أن يقبّل التابوت الذي يجعل فوق القبر واستلامه وتقبيل الأعتاب عند الدخول لزيارة الأولياء . . نعم إن قصد التبرّك لا يكره ، كما أفتى به الوالد . . فقد صرّحوا بأنّه إذا عجز عن استلام الحَجر سنَّ له أن يُشِر بعصا وأن يقبّلها » « 3 » .
5 - فتوى محبّ الدين الطبري الشافعي :
« يجوز تقبيل القبر ومسِّه ، وعليه عمل العلماء والصالحين » « 4 » .
6 - فتوى شهاب الدين الخفاجي الحنفي :
قال في شرحه على الشفا عند قوله : يكره مسّه وتقبيله ، وإلصاق
هامش
( 1 ) - المصدر السابق .
( 2 ) - حكاه الشبراملسي عن الشيخ أبي الضياء المتوفى 1087 في حاشية المواهب اللدنية ، وكنز المطالب للحمزاوي : 219 .
( 3 ) - المصدر السابق .
( 4 ) - أسنى المطالب 1 : 331 ، وفاء الوفاء 4 : 1407 .