أُصيبت يده .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأين أنت من الزبير ؟ قال : وَعقة لَقِس .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأين أنت من عبد الرحمن بن عوف ؟
قال : نِعم المرء ذكرتَ ، وهو ضعيف ، ولا يقوم بهذا الأمر إلّا القويّ في غير عنف واللين في غير ضعف ، والجواد في غير سَرَف .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأين أنت مِن سعد ؟ قال : صاحب فرس وقوس .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فأين أنت من عثمان ؟
قال : أوه - ووضع يده على رأسه ، قال : - واللَّه لئن وليها يحمل بني أبي مُعيط على رقاب الناس ، فكأنّي أنظر إلى العرب قد سارت إليه حتّى يُضرب عنقه ، واللَّه لئن فعل ليفعلنّ ، ولئن فعل ليفعلنّ ذاك به .
ثمّ أقبل عليّ فقال : أما إنّ أحراهم إن وليها أن يحملهم على كتاب اللَّه وسنّة نبيّهم صاحبُك - يعني عليّاً - « 1 » . [ 3 : 882 - 883 ]
[ 128 ] حدّثنا أبو بكر العلَميّ ، قال : حدّثنا هشيم ، عن داود بن أبي هند ، عن الحسن ، قال : خلا عمر يوماً فجعل الناس يقولون : ما الذي خلا له ؟
فقال المغيرة بن شعبة : أنا آتيكم بعلم ذاك . فأتاه فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ الناس قد ظنّوا بك في خلواتك ظنّاً . قال : وما ظنّوا ؟
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 6 : 326 عن كتاب الأمالي لأبي العبّاس أحمد بن يحيى بن ثعلب .