تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لأبي زيد عمر بن شبه النميري البصري — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
على إثر خير الناس إن كان هالكاًوإن كان في جَنب الفتاة ضجيعها فقال : لعلّك ترى صاحبك لها ؟ فقلت : ألقربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها ؟ قال : بلى « 1 » ، ولكنّه امرؤ فيه دعابة . قلت : فطلحة بن عبيد اللَّه ؟ قال : ذو البأو « 2 » بأصبعه مذ قطعت دون رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله . قلت : فالزبير بن العوّام ؟ قال : وَعْقَة لَقِس « 3 » يلاطم في البقيع في صاع من تمر . قلت : فعبد الرحمن بن عوف ؟ فقال : رجل ضعيف لو صار الأمر إليه وضع خاتمه في يد امرأته . قلت : فسعد بن أبي وقّاص ؟ قال : صاحب سلاح ورمح وفرس يجاهد في سبيل اللَّه . وأخّرت عثمان - وكان ألزمهم للمسجد وأقومهم فيه - قلت : فعثمان
هامش
( 1 ) الصّوابُ هنا : أن يقال : نعم ؛ لأنَّ ( بَلى ) يُجابَ بِها عنِ السّؤال مع النَّفي - فتُثْبِتُ الجوابَ . ولا تستعمل مع السؤال المُثْبَتِ بخلاف ( نَعَم ) . ( الحسني ) ( 2 ) البأو : الزهو والافتخار والكبر . انظر : كتاب العين 8 : 414 ، الصحاح 6 : 2278 . ( 3 ) الوعق : الذي يضجر ويتبرّم . وقيل : هو الذي فيه حرص ووقوع في الأمر بالجهل . واللقس : السيّء الخُلق . وقيل : العيّاب ، الذي يلقّب الناس ويسخر منهم ويفسد بينهم . انظر : كتاب العين 2 : 174 ، الصحاح 3 : 975 ، و 4 : 1550 ، الفائق 3 : 169 ، النهاية 5 : 207 .