وعثمان بن عفّان ، وعليّ بن أبي طالب ، والزبير بن العوّام ، وطلحة بن عبيد اللَّه ، وعبد الرحمن بن عوف .
فقال : أمّا عبد اللَّه بن عمر فلئن يكن خيراً فقد أصاب منه آل عمر ، وإن يكن شرّاً فشرّ عمّهم منه ، وأمّا الزبير فذاك واللَّه الضَّرِس الضَّبس ، وأمّا طلحة فمؤمن الرضا كافر الغضب ، [ وأمّا عثمان ] « 1 » فكأنّه لو ملك شيئاً جعل بني أبي معيط على رقاب الناس ، وأمّا عبد الرحمن ابن عوف فمؤمن ضعيف ، وأمّا عليّ فهو أحراهم أن يقيم الناس على الحقّ على شيء أعيبه فيه .
فسألنا قتادة : ما هو ؟ فقال : خِفَّتُه . [ 3 : 884 ]
قول طلحة والزبير وغيرهما في استخلاف عمر
[ 130 ] عن الشعبيّ ، قال : بَيْنا طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد جلوساً عند أبي بكر في مرضه عُوّاداً ، فقال أبو بكر : ابعثوا إلى عمر .
فأتاه فدخل عليه ، فلمّا دخل أحسَّتْ أنفُسُهم أنّه خِيرَتُه ، فتفرّقوا عنه وخرجوا وتركوهما . فجلسوا في المسجد وأرسلوا إلى عليّ عليه السلام ونفرٍ معه ، فوجدوا عليّاً عليه السلام في حائط « 2 » فتوافَوْا إليه واجتمعوا ، وقالوا : يا عليّ ، يا فلان ويا فلان ، إنّ خليفة رسول اللَّه مُسْتَخْلِفٌ عمر ، وقد علم
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل .
( 2 ) أيْ بُسْتان .