تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

المُحادَثَة :

الحِوار الأوّل : بَيْنَ جزائرىٍ ولُبنانىٍ في مَكَّة المُكَرَّمَة « لِلْحِفْظِ » الجزائري : السَّلامُ عَلَيْكُم . اللبناني : وَعَليكم السَّلام ورَحْمَة اللَّه . الجزائري : لَهْجَتُكَ يا حاجّ ذَكَّرَتْنِى بِلُبنان ، فَهَلْ انْتَ مِنها ؟ اللبناني : نَعَمْ ، مِن جَنوبِها . الجزائري : تَقْصِدُ انَّكَ مِن شِيعَتِها ، فأهلًا وَمَرْحَباً بِكَ . اللبناني : حَيّاكَ اللَّهُ يا أخِى ، نَعَمْ انا مِنْ شِيعَةِ الجَنُوب . الجزائري : ايُمْكِنُ الاسْتِفَادَةُ مِن هذِهِ الفُرصَةِ السَّعِيدَةِ بِطَرْحِ بَعْضِ الأسْئِلَة ؟ اللبناني : سَلْ عَمّا بَدا لَكَ وانا بِخِدْمَتِكَ . الجزائري : لَقَدْ قَرَأْتُ انّ الشِّيعَةَ تَعْتَقِدُ بِقَضِيَّة المَهدِىِّ وما يُلازِمُها مِن أمور ، أَصحيحٌ هذا ؟ اللبناني : نَعَمْ ، تَعْتَقِدُ ، كَما يُفْتَرَضُ بِكُلِّ مُسْلِمٍ انْ يَعْتَقِدَها . الجزائري : ولِماذا هذا الافتراضُ ؟ اللبناني : لِأَنَّ مَسْأَلَةَ المَهْدِىِّ وَرَدَت على لِسانِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم كَما اكَّدَها اهْلُ البَيْتِ عليهم السلام . الجزائري : لَيُؤسِفُنِى جِدّاً انِّى لَمْ اسْمَعْ وَلَمْ اقْرَأْ عَن هذِهِ المَسْأَلَةِ كَحَقِيقَة ، وانَّما الّذى عَلِمْتُ أنَّها مِن أَساطير الشِّيعَة .