المُحادَثَة :
الحِوار الأوّل : بَيْنَ جزائرىٍ ولُبنانىٍ في مَكَّة المُكَرَّمَة
« لِلْحِفْظِ »
الجزائري : السَّلامُ عَلَيْكُم .
اللبناني : وَعَليكم السَّلام ورَحْمَة اللَّه .
الجزائري : لَهْجَتُكَ يا حاجّ ذَكَّرَتْنِى بِلُبنان ، فَهَلْ انْتَ مِنها ؟
اللبناني : نَعَمْ ، مِن جَنوبِها .
الجزائري : تَقْصِدُ انَّكَ مِن شِيعَتِها ، فأهلًا وَمَرْحَباً بِكَ .
اللبناني : حَيّاكَ اللَّهُ يا أخِى ، نَعَمْ انا مِنْ شِيعَةِ الجَنُوب .
الجزائري : ايُمْكِنُ الاسْتِفَادَةُ مِن هذِهِ الفُرصَةِ السَّعِيدَةِ بِطَرْحِ بَعْضِ الأسْئِلَة ؟
اللبناني : سَلْ عَمّا بَدا لَكَ وانا بِخِدْمَتِكَ .
الجزائري : لَقَدْ قَرَأْتُ انّ الشِّيعَةَ تَعْتَقِدُ بِقَضِيَّة المَهدِىِّ وما يُلازِمُها مِن أمور ، أَصحيحٌ هذا ؟
اللبناني : نَعَمْ ، تَعْتَقِدُ ، كَما يُفْتَرَضُ بِكُلِّ مُسْلِمٍ انْ يَعْتَقِدَها .
الجزائري : ولِماذا هذا الافتراضُ ؟
اللبناني : لِأَنَّ مَسْأَلَةَ المَهْدِىِّ وَرَدَت على لِسانِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم كَما اكَّدَها اهْلُ البَيْتِ عليهم السلام .
الجزائري : لَيُؤسِفُنِى جِدّاً انِّى لَمْ اسْمَعْ وَلَمْ اقْرَأْ عَن هذِهِ المَسْأَلَةِ كَحَقِيقَة ، وانَّما الّذى عَلِمْتُ أنَّها مِن أَساطير الشِّيعَة .