المُحادَثَة :
الحِوار الأوّل : بَيْنَ عِراقِىٍّ وحِجازِىٍّ فِى مَكَّة المُكرّمة
« لِلْحِفْظِ »
الحجازي : مِن اىِّ بَلَدٍ انْتَ يا حاجُّ ؟
العراقي : انا مِنَ العِراقِ مِنْ مَدينَةِ النَّجَفِ الأشْرَفِ .
الحجازي : أَ أَنْتَ مِن اخْوانِنا الشِّيعَةِ ؟
العراقي : نَعَم ، انا شِيعِىٌّ .
الحجازي : نَحْنُ نَعْتَزُّ بِجَميعِ المُسْلِمينَ ، فَأهْلًا وَمَرْحَباً بِكُمْ .
العراقي : شُكْراً جَزيلًا يا أخِى .
الحجازي : لَقَدْ قَرَأْتُ فِى بَعْضِ الكُتُبِ انَّ الشِّيعَة تَعْتَقِدُ انَّ القُرآنَ مُحَرَّفُ ، فَهَلْ هذا صَحِيحٌ ؟
العراقي : هذِهِ تُهْمَةٌ باطِلَةٌ وعارِيَةٌ عَنِ الصِّحَّةِ .
الحجازي : فَلِماذا وُجِّهَت هذِهِ التُّهْمَةُ لِهذِهِ الطّائِفَةُ ؟
العراقي : لِأَنَّها تَخْتَلِفُ عَنْ بَقِيَّةِ المَذاهِبِ فِى بَعْضِ ما جاء به الدِّين واهَمُّها الامامةُ فَأرادوا بها الطَّعْنَ والتَّوْهِينَ « 1 » .
الحجازي : طَيّبٌ ، وَكَيْفَ وَصَلُوا إلى هذِهِ التُّهْمَةِ وَهِىَ عارِيَةٌ عَنِ الصَّحَّةِ كَما ادَّعَيْتَ ؟
العراقي : لقد اخْرَجَتْ بَعْضُ كُتُبِ الفَرِيْقَيْنِ الجامعةِ للأحادِيث عَدَدَاً مِنَ
هامش
( 1 ) التَّوْهِين : التَّضْعِيف ، الاهانَة .