تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
الأحادِيثِ الذّاكِرَةِ للتِّحْرِيفِ وَقَدْ طُرِحَتْ جَمِيعُها بِاجماعِ عُلَماءِ المُسْلِمينَ لِوُجودِ الأَدِلَّةِ الدّاحِضَةِ لها ومُعارَضَتِها لِنَصِّ القُرآنِ الكَريم . الحجازي : انْ كانَتْ هذِهِ الأحادِيْثُ اخْرَجَتْها كُتُبُ الفَرِيقَيْنِ ، ودُحِضَت مِنْ قِبَلِهما ، فما هُوَ سَبَبُ تَشَبُّثِهِمْ « 1 » بِها ضِدَّكُم ؟ العراقي : لَقَدْ اجَبْتُكَ عَنْ ذلِكَ ، والّذينَ تَشَبَّثُوا بِها أُناسٌ حَمَلُوا نُفوساً مَريضةً مَعَ الأسَفِ . الحجازي : طيِّبٌ ، فَهَل عِنْدَكَ ما يُثْبِتُ وُجودَ هذِهِ الأحادِيثِ فِى كُتُبِ اهْلِ السُّنَّةِ ؟ العراقي : نَعَمْ ، بَلْ فِى صِحاحِهم ، لا فِى كُتُبِهِم العامَّة . الحجازي : أرْجُوكَ انْ تَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِذِكْرِها . العراقي : راجِعِ الصَّفحات ( 117 و 131 ، 132 ) مِنَ الجُزْءِ الخامِسِ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل . الحجازي : فَماذا اجِدُ فِيها ؟ العراقي : تَجِدُ احادِيثَ تَدُلُّ على وُجُودِ نَقْصٍ فِى القُرآنِ الكَرِيمِ . وَحاشاهُ انْ يَكونَ ناقِصاً . الحجازي : عَجِيبٌ ما تَقُول ، وَهَلْ ذُكِرَ ما نَقَصَ مِنْه ؟ ! العراقي : نَعَمْ ، مِنْهُ : « ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، ثم يتوب الله على من تاب » . الحجازي : وَهَلْ جاءَ شَىْءٌ فِى غَيْرِ مُسْنَدِ الامامِ أحْمَد ؟ العراقي : فِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِهامِشِ صَحِيحِ البُخارى ، الجزءِ الرابِع ، الصَّفْحَة ( 437 ) وَرَدَ حَدِيثٌ يَدُلُّ على النُّقْصانِ .
هامش
( 1 ) التَّشَبُّث : التَّوَسُّل .