الأحادِيثِ الذّاكِرَةِ للتِّحْرِيفِ وَقَدْ طُرِحَتْ جَمِيعُها بِاجماعِ عُلَماءِ المُسْلِمينَ لِوُجودِ الأَدِلَّةِ الدّاحِضَةِ لها ومُعارَضَتِها لِنَصِّ القُرآنِ الكَريم .
الحجازي : انْ كانَتْ هذِهِ الأحادِيْثُ اخْرَجَتْها كُتُبُ الفَرِيقَيْنِ ، ودُحِضَت مِنْ قِبَلِهما ، فما هُوَ سَبَبُ تَشَبُّثِهِمْ « 1 » بِها ضِدَّكُم ؟
العراقي : لَقَدْ اجَبْتُكَ عَنْ ذلِكَ ، والّذينَ تَشَبَّثُوا بِها أُناسٌ حَمَلُوا نُفوساً مَريضةً مَعَ الأسَفِ .
الحجازي : طيِّبٌ ، فَهَل عِنْدَكَ ما يُثْبِتُ وُجودَ هذِهِ الأحادِيثِ فِى كُتُبِ اهْلِ السُّنَّةِ ؟
العراقي : نَعَمْ ، بَلْ فِى صِحاحِهم ، لا فِى كُتُبِهِم العامَّة .
الحجازي : أرْجُوكَ انْ تَتَفَضَّلَ عَلَىَّ بِذِكْرِها .
العراقي : راجِعِ الصَّفحات ( 117 و 131 ، 132 ) مِنَ الجُزْءِ الخامِسِ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل .
الحجازي : فَماذا اجِدُ فِيها ؟
العراقي : تَجِدُ احادِيثَ تَدُلُّ على وُجُودِ نَقْصٍ فِى القُرآنِ الكَرِيمِ . وَحاشاهُ انْ يَكونَ ناقِصاً .
الحجازي : عَجِيبٌ ما تَقُول ، وَهَلْ ذُكِرَ ما نَقَصَ مِنْه ؟ !
العراقي : نَعَمْ ، مِنْهُ : « ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، ثم يتوب الله على من تاب » .
الحجازي : وَهَلْ جاءَ شَىْءٌ فِى غَيْرِ مُسْنَدِ الامامِ أحْمَد ؟
العراقي : فِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِهامِشِ صَحِيحِ البُخارى ، الجزءِ الرابِع ، الصَّفْحَة ( 437 ) وَرَدَ حَدِيثٌ يَدُلُّ على النُّقْصانِ .
هامش
( 1 ) التَّشَبُّث : التَّوَسُّل .