تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

المُحادَثَة :

الحِوار الأوّل : بَيْنَ أستاذٍ مِصْرِىٍّ وعالِمٍ شِيعىٍّ فِى النَّجَفِ الأشْرَفِ الجَلْسَة الأولى : بَعْدَ السّلامِ والتَّعارُفِ دارَ حِوارٌ بَيْنَهُما الَيْكَ مُلَخَّصَهُ : الأستاذ : انّها لَفُرْصَةٌ سَعِيدَةٌ جِدّاً حَيْثُ اتَشَرَّفُ بزيارَةِمَرْقَدِ سَيِّدِنا عَلىٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ والْتَقِى احَدَ عُلَماءِ الشِّيعَةِ في أرْضِ العِلْمِ والأَدَبِ . العالم : اهْلًا وَسَهْلًا بِكُم ، وَتَقَبَّلَ اللَّهُ زِيارَتَكُم ، وَتَشَرَّفْنا بِمَقْدَمِكُم . الأستاذ : شُكْراً جزيلًا . لقد طالَعْتُ عَنِ التَّشَيُّعِ فِى أكْثَرَ مِن كتابٍ وخاصَّةً عن جُذورِهِ « 1 » وَمَبْدَأِ نُشُوئِهِ . . . العالم : وما الدّافِعُ الّذى دَفَعَكَ إلى ذلِكَ ؟ الأستاذ : سَعَةُ طائِفَةِ الشيعَةِ ، وعُلُوُّ مَكانَةِ ائِمَّتِهِمْ ، وكَثْرَةُ عُلمائِهم وَمَتانَةُ عِلْمِهِم . العالم : حسناً ، وَهَلْ حَصَلَ عِنْدَكَ اشْكالٌ فِيما قَرَأتَ ؟ الأستاذ : لا ، وانَّما لَمْ اجِدُ رَأْياً واضِحاً لِوَقْتِ وَسَبَبِ نُشُوءِ هذِهِ الطائِفَةِ الكَبيرَةِ . العالم : فما الآراءُ الّتِى وَجَدْتَها ؟ الأستاذ : مِنْها انَّهُ نَشَأ التَّشَيُّعُ بَعْدَ رَحيلِ النَّبىِّ صلى الله عليه وآله وسلم . العالم : وما سَبَبُ ذلك ؟
هامش
( 1 ) جذور : جمع جَذْرٍ وهوَ الأصْل .