المُحادَثَة :
الحِوار الأوّل : بَيْنَ أستاذٍ مِصْرِىٍّ وعالِمٍ شِيعىٍّ
فِى النَّجَفِ الأشْرَفِ
الجَلْسَة الأولى : بَعْدَ السّلامِ والتَّعارُفِ دارَ حِوارٌ بَيْنَهُما الَيْكَ مُلَخَّصَهُ :
الأستاذ : انّها لَفُرْصَةٌ سَعِيدَةٌ جِدّاً حَيْثُ اتَشَرَّفُ بزيارَةِمَرْقَدِ سَيِّدِنا عَلىٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ والْتَقِى احَدَ عُلَماءِ الشِّيعَةِ في أرْضِ العِلْمِ والأَدَبِ .
العالم : اهْلًا وَسَهْلًا بِكُم ، وَتَقَبَّلَ اللَّهُ زِيارَتَكُم ، وَتَشَرَّفْنا بِمَقْدَمِكُم .
الأستاذ : شُكْراً جزيلًا . لقد طالَعْتُ عَنِ التَّشَيُّعِ فِى أكْثَرَ مِن كتابٍ وخاصَّةً عن جُذورِهِ « 1 » وَمَبْدَأِ نُشُوئِهِ . . .
العالم : وما الدّافِعُ الّذى دَفَعَكَ إلى ذلِكَ ؟
الأستاذ : سَعَةُ طائِفَةِ الشيعَةِ ، وعُلُوُّ مَكانَةِ ائِمَّتِهِمْ ، وكَثْرَةُ عُلمائِهم وَمَتانَةُ عِلْمِهِم .
العالم : حسناً ، وَهَلْ حَصَلَ عِنْدَكَ اشْكالٌ فِيما قَرَأتَ ؟
الأستاذ : لا ، وانَّما لَمْ اجِدُ رَأْياً واضِحاً لِوَقْتِ وَسَبَبِ نُشُوءِ هذِهِ الطائِفَةِ الكَبيرَةِ .
العالم : فما الآراءُ الّتِى وَجَدْتَها ؟
الأستاذ : مِنْها انَّهُ نَشَأ التَّشَيُّعُ بَعْدَ رَحيلِ النَّبىِّ صلى الله عليه وآله وسلم .
العالم : وما سَبَبُ ذلك ؟
هامش
( 1 ) جذور : جمع جَذْرٍ وهوَ الأصْل .