الأستاذ : نَعَم ، لِى رَأىٌ ، حَيْثُ لَمْ ارَ صِحَّةَ هذا الرَّأىِ اطْلاقاً .
العالم : ولِماذا ؟
الأستاذ : لِانَّهُ مُسْتَنْتَجٌ مِنْ كَثْرَةِ الشِّيعَةِ فِى ايرانَ وَلَمْ يَرْتَكِز على أُسُسٍ تارِيخِيَّةٍ .
العالم : احْسَنْتَ يا أخِى فانَّ التاريخَ يُحَدِّثُنا غَيْرَ هذا .
الأستاذ : نَعَمْ ، فَقَدْ دَخَلَ الاسلامُ ايرانَ فِى زَمَنِ الخَليفة الثّانِى وَجُلُّهُم اعْتَنَقوا مَذاهِبَ غَيرَ مَذْهَبِ التَّشَيُّعِ .
العالم : وَهَلْ تَعْلَمُ مَتى تَشَيَّعَتْ ايرانُ ؟
الأستاذ : نَعَم ، فِى زَمَنِ الصَّفَوِيّينَ فِى بِدايَةِ القَرْنِ العاشِرِ لِلهِجْرَةِ تَقْريباً .
العالم : صَحيحٌ ما تَقول . طيبٌ ، وما الّذى تَرومُهُ « 1 » الآنَ ؟
الأستاذ : أُريدُ تِبْيانَ الحَقيقَةِ مِنْ فَمِكَ يا سَيِّدِى .
العالم : انا بِخِدْمَتِكَ فِى الجَلْسَةِ الثّانِيةِ انْ شاءَ اللَّهُ ، فَقَد حانَ وَقْتُ الصّلاةِ وَقَد رَفَعَ المُؤذِّنُ صَوْتَه بِالأذانِ .
الأستاذ : احْسَنْتَ يا سَيِّدِى وَوَفَّقَكَ اللَّهُ لِكُلِّ خَيرٍ .
العالم : احْسَنَ اللَّهُ الَيْكُم .
الجَلَسَةُ الثّانِية :
الأستاذ : تَقَبَّلَ اللَّهُ صَلاتَكُم .
العالم : شكراً جزيلًا ، تَقَبَّلَ اللَّهُ أَعْمالَكُم .
الأستاذ : لَقَدْ ارْجَأتَ « 2 » الحديثَ إلى ما بَعْدَ الصَّلاةِ ، فَهَلّا تَتَفَضَّلُ عَلَىَّ بِتِبْيانِ المَطْلَبِ .
العالم : انا بِخِدْمَتِكَ وَسَأُبَيِّنُ لَكَ المَطْلَبَ بِما يَسَعُ لَنا الوَقْتُ .
الأستاذ : شكراً جَزيلًا .
هامش
( 1 ) رام - : أراد .
( 2 ) ارْجأَ : أَجَّلَ .