تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الأستاذ : نَعَم ، لِى رَأىٌ ، حَيْثُ لَمْ ارَ صِحَّةَ هذا الرَّأىِ اطْلاقاً . العالم : ولِماذا ؟ الأستاذ : لِانَّهُ مُسْتَنْتَجٌ مِنْ كَثْرَةِ الشِّيعَةِ فِى ايرانَ وَلَمْ يَرْتَكِز على أُسُسٍ تارِيخِيَّةٍ . العالم : احْسَنْتَ يا أخِى فانَّ التاريخَ يُحَدِّثُنا غَيْرَ هذا . الأستاذ : نَعَمْ ، فَقَدْ دَخَلَ الاسلامُ ايرانَ فِى زَمَنِ الخَليفة الثّانِى وَجُلُّهُم اعْتَنَقوا مَذاهِبَ غَيرَ مَذْهَبِ التَّشَيُّعِ . العالم : وَهَلْ تَعْلَمُ مَتى تَشَيَّعَتْ ايرانُ ؟ الأستاذ : نَعَم ، فِى زَمَنِ الصَّفَوِيّينَ فِى بِدايَةِ القَرْنِ العاشِرِ لِلهِجْرَةِ تَقْريباً . العالم : صَحيحٌ ما تَقول . طيبٌ ، وما الّذى تَرومُهُ « 1 » الآنَ ؟ الأستاذ : أُريدُ تِبْيانَ الحَقيقَةِ مِنْ فَمِكَ يا سَيِّدِى . العالم : انا بِخِدْمَتِكَ فِى الجَلْسَةِ الثّانِيةِ انْ شاءَ اللَّهُ ، فَقَد حانَ وَقْتُ الصّلاةِ وَقَد رَفَعَ المُؤذِّنُ صَوْتَه بِالأذانِ . الأستاذ : احْسَنْتَ يا سَيِّدِى وَوَفَّقَكَ اللَّهُ لِكُلِّ خَيرٍ . العالم : احْسَنَ اللَّهُ الَيْكُم . الجَلَسَةُ الثّانِية : الأستاذ : تَقَبَّلَ اللَّهُ صَلاتَكُم . العالم : شكراً جزيلًا ، تَقَبَّلَ اللَّهُ أَعْمالَكُم . الأستاذ : لَقَدْ ارْجَأتَ « 2 » الحديثَ إلى ما بَعْدَ الصَّلاةِ ، فَهَلّا تَتَفَضَّلُ عَلَىَّ بِتِبْيانِ المَطْلَبِ . العالم : انا بِخِدْمَتِكَ وَسَأُبَيِّنُ لَكَ المَطْلَبَ بِما يَسَعُ لَنا الوَقْتُ . الأستاذ : شكراً جَزيلًا .
هامش
( 1 ) رام - : أراد . ( 2 ) ارْجأَ : أَجَّلَ .