تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الزائر : كَمْ هِىَ مِساحَتُه اليَوْمَ ؟ سعيد : حَسَبَ ما قَرَأتُ انَّ مِساحَتَهُ بَعْدَ تَوْسِعَتِهِ ( 168 ، 160 ) مِئَةٌ وستّونَ ألفاً ومِئَةٌ وثمانيةٌ وسِتّونَ مِتْراً مُرَبّعاً بِطابَقَيْهِ . الزائر : كَمْ مُصَلِّياً يَسَعُ فِى وَقْتٍ واحِدٍ ؟ سعيد : حَسَبَ ما سَمِعْتُ انّهُ يَسَعُ أكْثَرَ مِن ثَلاثِمِئَةِ ألفِ مُصَلٍّ . الزائر : وَما فَضِيْلَةُ هذا المَسْجِدِ يا حاجّ ؟ سعيد : اما تَعْلَمُ انَّ الصّلاة فِيه بِمِئَةِ ألْفِ صَلاة . الزائر : انّه لَفضْلٌ عَظِيْمٌ ، نَدْعُو اللَّهَ انْ يَرْزُقَنا ذلِكَ . سعيد : آمِيْنَ « 1 » رَبَّ العالَمِيْنَ . الحِوارُ الثّانِى : حوارٌ بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ وزائرٍ آخَر الزائر : حَدِّثْنا عَنِ الكَعْبَة يا حَاجُّ ، فَكَيْفَ تَكُونُ ؟ سعيد : بِناءٌ يَتَوَسَّط المَسْجِدَ الحَرامَ على شَكْلِ غُرْفَةٍ كَبِيْرَةٍ مُرَبَّعَةٍ مُرْتَفِعَةِ الجُدْرانِ . الزائر : وَكَمْ هُوَ ارْتِفاعُ جُدْرانِها ؟ سعيد : يَبْلُغُ ارْتِفاعُها خَمْسَةَ عَشَرَ مِتراً . الزائر : وَفِى اىِّ جِهَةٍ يَقَعُ بابُ الكَعْبَةِ ؟ سعيد : يقع في ضِلْعِها الشَّرْقِىِّ وَيَرْتَفِعُ عَنْ سَطْحِ المَطافِ نَحْوَ مِتْرَيْنِ . الزائر : هَلْ فِى ذِهْنِكَ أسماءُ أرْكانِ الكَعْبَةِ ؟ سعيد : نَعَمْ ، الرُّكْنُ العِراقِى ، وَيَقَعُ فِى شَمالِها والرُّكْنُ الشّامِىّ ، وَيَقَعُ فِى غَرْبِها ، والرُّكْنُ اليَمانِىّ ، وَيَقَعُ بِجانِبِ الجَنُوبِ ، والرُّكْنُ الأسْوَدِ ، وَهُوَ رُكْنُ الحَجَرِ الأسْوَدِ ، وَيَقَعُ فِى جانِبِ الشَّرْقِ . الزائر : وَهَلْ أمْكَنَكَ تَقْبِيْلُ الحَجَرِ الأسْوَدِ ؟
هامش
( 1 ) آمِيْنَ : اسْمُ فِعْلِ امْرٍ بِمَعْنى ( اسْتَجِبْ ) مَبْنِىٌّ عَلى الفَتْحِ .