الزائر : كَمْ هِىَ مِساحَتُه اليَوْمَ ؟
سعيد : حَسَبَ ما قَرَأتُ انَّ مِساحَتَهُ بَعْدَ تَوْسِعَتِهِ ( 168 ، 160 ) مِئَةٌ وستّونَ ألفاً ومِئَةٌ وثمانيةٌ وسِتّونَ مِتْراً مُرَبّعاً بِطابَقَيْهِ .
الزائر : كَمْ مُصَلِّياً يَسَعُ فِى وَقْتٍ واحِدٍ ؟
سعيد : حَسَبَ ما سَمِعْتُ انّهُ يَسَعُ أكْثَرَ مِن ثَلاثِمِئَةِ ألفِ مُصَلٍّ .
الزائر : وَما فَضِيْلَةُ هذا المَسْجِدِ يا حاجّ ؟
سعيد : اما تَعْلَمُ انَّ الصّلاة فِيه بِمِئَةِ ألْفِ صَلاة .
الزائر : انّه لَفضْلٌ عَظِيْمٌ ، نَدْعُو اللَّهَ انْ يَرْزُقَنا ذلِكَ .
سعيد : آمِيْنَ « 1 » رَبَّ العالَمِيْنَ .
الحِوارُ الثّانِى : حوارٌ بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ وزائرٍ آخَر
الزائر : حَدِّثْنا عَنِ الكَعْبَة يا حَاجُّ ، فَكَيْفَ تَكُونُ ؟
سعيد : بِناءٌ يَتَوَسَّط المَسْجِدَ الحَرامَ على شَكْلِ غُرْفَةٍ كَبِيْرَةٍ مُرَبَّعَةٍ مُرْتَفِعَةِ الجُدْرانِ .
الزائر : وَكَمْ هُوَ ارْتِفاعُ جُدْرانِها ؟
سعيد : يَبْلُغُ ارْتِفاعُها خَمْسَةَ عَشَرَ مِتراً .
الزائر : وَفِى اىِّ جِهَةٍ يَقَعُ بابُ الكَعْبَةِ ؟
سعيد : يقع في ضِلْعِها الشَّرْقِىِّ وَيَرْتَفِعُ عَنْ سَطْحِ المَطافِ نَحْوَ مِتْرَيْنِ .
الزائر : هَلْ فِى ذِهْنِكَ أسماءُ أرْكانِ الكَعْبَةِ ؟
سعيد : نَعَمْ ، الرُّكْنُ العِراقِى ، وَيَقَعُ فِى شَمالِها والرُّكْنُ الشّامِىّ ، وَيَقَعُ فِى غَرْبِها ، والرُّكْنُ اليَمانِىّ ، وَيَقَعُ بِجانِبِ الجَنُوبِ ، والرُّكْنُ الأسْوَدِ ، وَهُوَ رُكْنُ الحَجَرِ الأسْوَدِ ، وَيَقَعُ فِى جانِبِ الشَّرْقِ .
الزائر : وَهَلْ أمْكَنَكَ تَقْبِيْلُ الحَجَرِ الأسْوَدِ ؟
هامش
( 1 ) آمِيْنَ : اسْمُ فِعْلِ امْرٍ بِمَعْنى ( اسْتَجِبْ ) مَبْنِىٌّ عَلى الفَتْحِ .