الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل : بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ وزائرٍ لَهُ بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنَ الحَجِّ
« لِلْحِفظِ »
الزائر : السّلامُ عَلَيْكُمْ .
سعيد : وَعَلَيْكُمِ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُه ، أهْلًا وَسَهْلًا .
الزائر : تَقَبَّلَ اللَّهُ حَجَّكُمْ وَأجْزَلَ ثَوابَكُمْ يا حاجُّ .
سعيد : شُكْراً جَزيلًا يا أخِى ، وأرجُو اللَّهَ انْ يُوَفِّقَكَ لِحَجِّ بَيْتِهِ وَزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
الزائر : انْ شاءَ اللَّهُ ، اجْمَعِيْنَ . مَتى كانَ ذَهابُكُمْ إلى المَدِينَةِ ؟ قَبْلَ الحَجِّ امْ بَعْدَهُ ؟
سعيد : كانَ ذَهابُنا إلى المَدِيْنَةِ بَعْدَ الحَجِّ .
الزائر : حسناً ، كَيْفَ وَجَدْتَ المَسْجِدَ الحَرامَ عِنْدَ دُخُولِكَ فِيْه .
سعيد : وَجَدْتُهُ مُزْدَحِماً بالطّائِفِينَ والقائِمِيْنَ والرُّكَّعِ السُّجُود « 1 » .
الزائر : وَكَيْفَ كانَ شُعُورُكَ عِنْدَ رُؤْيَتِكَ الكَعْبَةَ ؟
سعيد : شُعُورَ العاشِقِ وَقْتَ لِقاءِ حَبِيْبِهِ ، فَقَدْ نَسِيتُ كلَّ شَىءٍ وانْفَجَرْتُ بِالبُكاءِ .
الزائر : طَيِّبٌ ، هل يُمْكِنُكَ وَصْفُ بَعْضِ مَعالِمَ المَسْجِدِ الحَرامِ .
سعيد : انَّهُ عِمارَةٌ في غايَةِ الرَّوْعَةِ والجَمالِ ، مَبْنِيَّةٌ بِهَنْدَسَةٍ حَدِيْثَةٍ وبِطابِعٍ اسْلامِىٍّ .
هامش
( 1 ) السُّجود : جمع السّاجد .