وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام » « 1 » .
9 وقال ( ص ) :
« الكلمة اللينة صدقة » « 2 »
. 10 وقال ( ص ) :
« إنّا نكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم » « 3 »
. 11 وقال ( ص ) :
« مداراة الناس صدقة » « 4 »
. وهكذا أيضاً نجده ( ص ) يدعو لتكريم الإنسان أياً كان ، وينشر السلام والاحترام بين المؤمنين ، ويوصي بالنساء خيراً ، ويأمر باحترام حقوق المعاهدين ، والتأدّب بالآداب الإنسانية للحروب وأن تعمّ المجتمع الإسلامي الخصال الحسنى : السلام الشامل ، والكلام الطيب ، وصلة الأرحام والصلاة الخاشعة في الليل ، والكلمة الليّنة وأخيراً المداراة حتى مع من يكرهون . وما أحوجنا اليوم لمثل هذه الخصال .
هامش
( 1 ) رواه أحمد 2 / 493 ، تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 17 ، مستدرك الوسائل ، ج 8 ، ص 364
( 2 ) رواه أحمد 2 / 213 ، الكافي ، ج 2 ، ص 103 ، ح 4
( 3 ) رواه البيهقي ، 197 : 8
( 4 ) رواه ابن حبان 2 / 216 ، ميزان الحكمة ، ج 27 ، ص 1154 رقم 5496 .