من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلّا أدخله الله بها الجنة » « 1 » .
9 وقال ( ص ) : « الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيلالله » « 2 » .
10 وقال ( ص ) : « إخوانكم خولكم » « 3 » .
11 وقال ( ص ) : « من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفّس عن معسر أو يضع عنه » « 4 » .
وبهذا يتحوّل المسلم المتبع لرسول الله ( ص ) إلى وجود بشري محسن . يحسن لكلّ ذات كبد رطبة إنساناً كان أم حيواناً ، ويصنع المعروف أي معروف حتى ولو كان قليلًا ، يعيش هم أخيه ويشعر بآلامه وآماله ، وينظر إليه مرآة له ،
هامش
( 1 ) رواه البخاري ، ج 2 ، ص 927 ، كتاب الهبة ، ب 33 ، ح 2488 ، الخصال ، ج 2 ، ص 1543 ، ج 1
( 2 ) رواه البخاري ج 5 ، ص 3047 ، كتاب النفقات ، ب 1 ، ح 5038 ، ومسلم ، ج 1 ،
( 3 ) رواه البخاري ، ج 1 ، ص 20 ، كتاب الإيمان ، 30 ، ح 30 ، ومسلم ج 3 ، ص 1382 ، كتاب الأعمال ، ب 10 ، ح 28 ، تنبيه الخواطر ، ج 1 ، ص 57
( 4 ) رواه مسلم ، ج 3 ، ص 1196 كتاب المساقاة ، ب 6 ، ح 32 ، ثواب الأعمال ، ج 1 ، ص 179 ، ح 1 .