الأمة كل الأمة بأهل البيت الذين هم خير مؤهل لقيادتها نحو شواطئ الأمان ، والذين هم سفن النجاة ، وباب حطّة للعالمين » .
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 1 » .
وأخيراً ننتهي إلى حلقة صغرى من حلقاتها ، وهي المودّة القائمة بين الزوجين
( وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
« 2 » .
وتعتبر النصوص على جوانب النفي مكملة للنصوص الإيجابية ، فإنَّ تلك النصوص تؤكّد تارة على انقطاع صلة الحب بين الله والعباد الذين خرجوا عن أمرربّهم ، من أمثال ( المعتدين ، الكافرين ، الظالمين ، من كان مختالًا فخوراً ، من كان خواناً أثيماً ، المفسدين ، المسرفين ، الخائنين ، المتكبرين ، الفرحين ) .
وأخرى على انقطاعها بين أفراد الإنسان : الذين يهتدون بهدى الله ، والذين استزلهم الشيطان إلى الكفر
( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )
« 3 » .
هامش
( 1 ) الشورى / 23
( 2 ) الروم / 21
( 3 ) المجادلة / 22 .