وفي القرآن الكريم نجد الكثير من الآيات الكريمة التي تقرن صفة العزّة الإلهية بالرحمة ، وتنتهي بعبارة :
( إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )
« 1 » .
أو بعبارة : أنّه « خير الراحمين » ، أو « كتب على نفسه الرحمة » أو ( وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ) « 2 » . وهكذا الآيات الشريفة :
( فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ )
« 3 » .
( إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )
« 4 » .
( فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها )
« 5 » .
( قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ )
« 6 » .
هامش
( 1 ) الدخان / 42
( 2 ) الأنعام / 133
( 3 ) الأنعام / 157
( 4 ) الأعراف / 56
( 5 ) الروم / 50
( 6 ) الزمر / 53 .