بثّت قناة « وصال » الفضائية ، برنامجاً للشيخ عثمان الخميس سُئل فيه عن الفرق بين الاستغاثة والتوسّل ؟ فقال في جوابه - بعد تفسير الاستغاثة بالدعاء - إنّه جائز إذا كان الغير قادراً على إنجاز دعاء المستغيث كما في قوله سبحانه :
« فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ »
« 1 » ، وأمّا إذا لم يكن قادراً فذكر صوراً :
1 . أن يستغيث بشخص في أمر لا يقدر عليه إلّااللَّه عزّ وجلّ ، فهذا شرك وكفر باللَّه جلّ وعلا .
2 . أن يستغيث بالغائب كأنّه يقول : هذا الذي لا تخفى عليه خافية .
3 . أن يستغيث بميّت كأنّه يقول : هذا هو الحي الذي لا يموت .
وعندما يستغيث لشيء لا يقدر عليه إلّااللَّه فكأنّه يقول : هذا الذي على كلّ شيء قدير .
فلندرس ما ذكره واحداً بعد الآخر .
* *
1 . الاستغاثة بالحيّ
قسّم الشيخ الاستغاثة بالحيّ إلى قسمين :
أ . ما إذا كان الحيّ قادراً على إنجاز أمر ، فحكم بجوازه
هامش
( 1 ) . القصص : 15 .